03-11-2008 - 11:34 pm | بواسطة nada_90 | مشاهدات: 2100






بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه افضل قصص الحب


الحديث الشريف يذكر أن آدم حين دخل الجنة استوحش وحدته في جنة الله والتي كل منا يعمل لينال رضى الله فتكون هذه سكنه وجزاء عمله .. ورغم ذلك الا انا آدم لم يهنا بالعيش وحيدا شعر أنه محتاج لحواء،وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء. فاستيقظ فرآها بجواره




قال: من أنت؟؟




قالت: امرأة




قال: ما اسمك؟؟




قالت: حواء




قال: ولما خلقت؟؟




قالت: لتسكن الي




وروي ان الملائكة سألت آدم عليه السلام




قالت : أتحبها ياآدم ؟




قال : نعم




قالوا لحواء: أتحبينه ياحواء




قالت : لا




وكان في قلبها اضعاف مافي قلبه من حبه




فقالوا : فلو صدقت أمرأة في حبها لزوجها لصدقت حواء




وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجده




ويقال أن آدم ظل يبحث عن حواء حتى التقيا عند جبل عرفات ولو انتبهتم أن عرفات




أقرب الى جده وبعيده جداً عن الهند , فسبحان الله آدم هو الذي تعب جداً وظل يبحث عن حواء كثيراً حتى وصل إليها




وكانت هذه اولى قصص الحب في التاريخ




سيدنا ابراهيم وزوجته سارة




فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً ولم يتزوج من السيدة هاجر (أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب




هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟




ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة وهذه هي طبيعة المرأه- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق ابراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد إرضاءً لزوجته الحبيبة امتثالا ايضا لكلام الله سبحانه










سيدنا موسى و إبنة شعيب


القصه وردت في القرآن حين خرج سيدنا موسى منمصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لاتسقيان فذهب وهو'نبي' الى المرأتين


يسألهما: ما خطبكما؟


فردوا ببساطه: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا ان أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف


فسقي سيدناموسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظوا )تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبتالفتاتان الى أبوهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب


فذهبت إحداهماتمشي وفي مشيتها استحياء


وتقول: أن أبي يدعوك


أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأب'تعال الى البيت '


هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ....سأتزوجه'غصب عنكم '


الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ...فعرض عليه أن يتزوجاحدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ...فهذا نموذج لعلاقه في إطار راقٍومحترم


عمر بنالخطاب وحبه لزوجته


أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ...لأن صوتها عالٍ دوما ...وتعرفون أنمن النساء من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أميرالمؤمنين


سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوتعمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب ...


ويقول له : كأنك جئت لي ..


قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..


فأنظرالى ردعمر وعاطفته


يقول' تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعلذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعتصوتها '


فهذاهو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة ..


و نختتم بأحلىقصه حب في التاريخ لا قيس وليلى ،ولا روميو وجوليت


لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ...والزواجاختبار حقيقي للحب، والحب الحقيقي هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفينيستمر الحب ...


حب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للسيده خديجه رضي الله عنها


حب عجيبللسيده خديجه حتى بعد موتها بسنه تأتي امرأه من الصحابه للنبي وتقول له:يا رسولالله ألا تتزوج؟ لديك سبعه عيال ودعوة هائله تقوم بها..فلا بد من الزواج قضيهمحسومه لأي رجل فيبكي النبي وقال': وهل بعد خديجه أحد؟ '


ولولا أمرالله لمحمد بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا ..


محمد لم يتزوجكرجل إلا خديجه وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رساله النبي صلى الله عليه وسلم ولمينسى زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكه والناس ملتفون حولهوقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيده عجوز قادمه من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس معالعجوز عليها ..


فسألت السيدة عائشه : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه وأهتمامهكله؟


فيقول: هذه صاحبة خديجه ...


فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟


فقال : كنانتحدث عن أيام خديجه .


فغارت عائشه وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلكالله خيرا منها ..


فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردنيالناس وصدقتني حين كذبني الناس


فشعرت السيدة عائشه أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله


فقال:استغفري لخديجه حتى استغفر لكِ .


اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنامحمد