12-05-2008 - 07:10 pm | بواسطة رباب | مشاهدات: 4111






صفات المسلم الحق ..
________________________________________
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شخصية المسلم الحق

1- النية الصالحة والعزيمة الجادة في تعاملاته كلها، وبالإخلاص تستقيم القلوب وتستقر الأفئدة.
2- المسلم رباني في شؤونه كلها، فالدنيا عنده ممر الآخر، ولا يتعلّق بها، وليست جُلّ اهتمامه، ومبلغ غايته، ليس له منها إلا مما لا بد منه ليقيم أوَدَه، ويحفظ نفسه.
3- قدوة المسلم هو الرسول _صلى الله عليه وسلم_، وبمعرفة سنته _صلى الله عليه وسلم_ ينكشف البهرج، وينفضح الزَّغل، وترجع الأمور إلى مواضعها، وتتضح المعالم المخفيّة.
4- لتكن شخصيتك متميزة، لها كيانها الخاص، ومنهجها الخاص، وطريقها الخاص، ثابتة لا تُغيّرها الظروف ولا الأحوال، متميزة في مظهرها ومخبرها، وفي كل شؤونها لا تخرج عن العدل والوسطية.
5- اعلم أن عليك مسؤوليات تتحمّلها، فاعمل بالواجب منها، وأحسن تطبيقها في حياتك واهتم بغير الواجبات، وليكن حظك منها كبير.
6- لتكن رجّاعاً إلى الحق، غير متكبر عن قبوله، وقد قيل: الرجوع إلى الحق فضيلة، والتمادي في الباطل رذيلة.
7-أعظم غِنىً عند المسلم، هو غِنى نفسه، وقناعة قلبه، وانشراح صدره، وحلاوة عبادته، ولا يتم لك هذا إلا بالتضرع إلى الله _سبحانه وتعالى_ وكثرة دعائه، والتزام السنة، والاستقامة على دينه، والثبات عليه.
8-المسلم الحق يتوب ويؤدب، لا يُصر على معصية، ولا يتهاون بإثم، رجّاع إلى ربه بالتوبة، عائد إلى خالقه بالإنابة.
9- اعرف قدر نفسك، وضح الأمور في نصابها، وأعطِ القوسَ باريها، واعلم أن الله _تعالى_ خَلَق الخلق، وكلٌّ مُيَسَّر لما خُلِق له.
10- الشخصية الإسلامية، سمتها سمت الصالحين، وهديها هدي عباد رب العالمين، تتشبّه بالأتقياء، وتتمثّل خُطى الأصفياء، قلبها وقالبها سواء، ليس كبعض الضعفاء، تهتم بمظهرها، أما قلبها فخواء.
11- المسلم لا فراغ عنده، فقد امتلئ قلبه إيماناً بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وكيف يشتغل بالدنيا من لا فراغ عنده، وكيف يعرف الفراغ من كان وقته مليئاً بالأقوال والأعمال الصالحات.
12- اعلم أن الشخصية المستقيمة سبّاقة إلى الخيرات في كل مجال، مثل الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتزود بالطاعات من صلاة أو صيام أو صدقة أو ذكر أو دعاء أو قراءة قرآن أو تعلّم علم أو تعليمه.
13-لتكن على نصيب وافر من الأخلاق الحسنة مع الآخرين من السماحة واليسر والرفق واللين والبشاشة والابتسامة والتواضع والكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة، وقضاء الحوائج والرأفة بالمحتاجين.

صفات المسلم الحق :
1- ليكن للودع منزلة عظيمة في جميع ما يَعرِض لك في شؤون حياتك كلها، وليس كل ما هو غير حرام يجوز فعله، إذ ما كان من الشبهات، فهو إلى الحرام أقرب.
2-المسلم الحق يتقلّل من الدنيا، ولا يتوسع في الملبس والمأكل والمشرب، ويبتعد عن الشهرة.
3- ليكن حرصك على دينك، أشد حرص وأقواه، واعلم أن حرصك على المال والشرف، إفسادٌ لدينك، فإذا أردتَ النجاة، فاحرص على دينك، ليحفظك الله تعالى ويحفظ عليك دينك.
4- زيارتك لإخوانك، بها تنجلي القلوب، وتتقارب الأفئدة، وصحبتك الصالحين، تعينك على الثبات، وتُسلّيك في الشدائد، وبها يُحب الله سبحانه وتعالى عباده، فيعم الخير عباد الله، فتشملهم رحمته، ويدخلهم جنته.
5- المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم، ويقتصر على ما يلزم وما لا بد منه، ويحرص على تقليل الخُلطة مع من يواجه منهم المضايقات، وفي كلٍّ يتحمل المضايقات والضغوطات مهما كلف الأمر.
6- المسلم عذّار، يعذر إخوانه وأحبابه، وبهذا ينتشر بينهم الوئام ويحل الوصال، إذ المؤمنون عذّارون، والمنافقون عثاّرون.
7- شعار طالب العلم "العلم للعلم" لا، لتصدر المجالس، أو مقارعة السفهاء، أو مناكدة العلماء، وليكن حرصك على تعلم ما ينفعك، واحفظ، فكل حافظ إمام.
8- كن على حذر من الخلاف، فرُبّ كلمة يُطلقها من لا يدري، يُفلت فيها لسانه على عبدٍ من عباد الله _عز وجل_، تُشعل ناراً متأجّجة في قلوب الإخوة فتفسد المحبة، وتُذهب المودة، وهذا واقع يؤدي إلى شر مستطير وخطر جسيم، وهذا أعز ما يريده الشيطان، فهل نحذر من ذلك.
9- المسلم صادق في شؤونه كلها، صادق في حديثه، صادق في وعده، صادق في أداء ما اؤتمن عليه، لا يعرف الغش ولا الخداع، لا يعرف الكذب ولا النفاق.
10- شخصية المسلم ليس للكذب نصيب منها، وليس للبُهت طريق عليها، فمداعبتها حق، ومزاحها صدق، ساعة وساعة، سائرة على خُطى الصحابة _رضي الله عنهم_ والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
11- شخصية المسلم لا نميمة عندها، لأنها تعلم أنها مرض خبيث، إذا دخل القلب أفسده، وإذا فسد القلب، فسدت الجوارح وبطلت الأعمال.
12- المسلم الحق لا يغتاب ولا يُغتاب عنده، لأنه يعلم أن الغيبة حالقة للحسنات، حالقة للأجر والثواب، حالقة للآخرة.
13- المسلم لا يظلم غيره، لأنه يعلم أن الظلم مفتاح المعاصي، ولا يحسد ولا يحقد على غيره، ولا يتمنّى زوال النعمة عن أخيه، لأنه يعلم أن الحسد داء خطير، وشر وبيل

منقول


التعليقات (3)

فتى الجبل
فتى الجبل
1. 12-05-2008 - 08:17 pm


جزاك الله خير اختي رباب

موضوع رائع كتب الله لك الاجر والثواب ورفع درجتك ورزقك الجنة

تحياتي
رباب
رباب
2. 13-05-2008 - 12:36 pm


مشكوووووووووووووووووووووووووووورجدا يا أخى فتى الجبل
المطمئن
المطمئن
3. 13-05-2008 - 08:59 pm


شكرا اختي رباب على الموضوع الطيب
بس عندس ملاحظة
هو ان صفات المؤمنين موجودة في الايات الاولى من سورة المؤمنون
بارك الله فيك على الموضوع الجيد